الانتخابات في زمن الكورونا.. “السوشيال ميديا” البديل الآمن للدعاية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يتجه المرشحون فى الانتخابات النيابية المقبلة إلى ابتكار أنماط جديدة للدعاية الانتخابية فى ظل جائحة كورونا، وذلك للحفاظ على صحة المواطنين ومنع التجمعات والمؤتمرات الجماهيرية التى تساعد على انتشار العدوى، حيث سيعتمد المرشحون بشكل كبير على الدعاية عبر السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى، إلى جانب الدعاية التقليدية، مثل اللافتات والملصقات فى الشوارع وإعلانات التليفزيون والصحف، وذلك بعيداً عن عقد أى مؤتمرات جماهيرية. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية فى مصر بداية نوفمبر المقبل، حيث رجح خبراء صعوبة تأجيل الانتخابات، حتى لا يقتصر التشريع على رئيس الجمهورية وهو الأمر الذى لن يقبله الرئيس، على حد قولهم. ويعطى دستور 2014، حسب المادة 156، الحق لرئيس الجمهورية بصفته رئيس السلطة التنفيذية بتشريع القوانين فى حالة غياب البرلمان، بشرط عرضها مرة أخرى على البرلمان الجديد فى حالة انعقاده.

أكد شباب الأحزاب أن جائحة كورونا فرضت على المرشحين فى الانتخابات البرلمانية القادمة الاعتماد على السوشيال ميديا فى الدعاية؛ تجنباً لأى تجمعات من شأنها زيادة انتشار العدوى.

“الخولى”: يشجع الشباب على المشاركة فى التصويت

يقول طارق الخولى، عضو مجلس النواب، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطن، إنه يعتمد على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعى للتعرف على مشكلات المواطنين والرد عليهم، وبالتالى ستكون صفحات التواصل الاجتماعى البديل أمام المرشحين فى الانتخابات القادمة لطرح الدعاية الانتخابية. مضيفاً أن أزمة كورونا فرضت على المواطنين وضعاً جديداً وسوف نخرج منها بمكاسب كبيرة: «أصبحنا نتعلم عن بُعد، ونعتمد على التكنولوجيا بشكل أكبر»، مضيفاً: «يمكننا فى المستقبل الاتجاه نحو التصويت الإلكترونى فى الانتخابات بكل أنواعها»، وتابع: «حتى قبل جائحة كورونا كان لوسائل التواصل الاجتماعى تأثير كبير فى الدعاية الانتخابية، وكنا نعتمد على الالتقاء بالجماهير مباشرة، ثم نعود للتواصل معهم من المنزل عبر (فيس بوك وتويتر وإنستجرام) للوصول لشرائح أكثر، خاصة شريحة الشباب الأكثر رغبة فى التعامل عبر التكنولوجيا».

ولفت إلى أن الاعتماد على السوشيال ميديا فى الدعاية الانتخابية سيكون مشجعاً لمشاركة كبيرة من الشباب فى التصويت، منوهاً بأن لغة الشباب الجديدة هى التكنولوجيا، وفى قلبها السوشيال ميديا.

ويقول أحمد زيدان، عضو مجلس النواب، إنه اعتمد فى حملته الانتخابية السابقة بدائرة الساحل على السوشيال ميديا، وحصل على تصويت عدد كبير من الشباب بسبب الدعاية الإلكترونية.

“أميرة”: أقل تكلفة وأوسع انتشاراً

وتقول أميرة صابر، عضو حزب المصرى الديمقراطى، إن الحملات الانتخابية «أون لاين» تسهم فى التواصل مع شريحة أكبر من المواطنين وبشكل أسهل. وأضافت أن الدعاية الانتخابية عبر السوشيال ميديا منخفضة التكاليف مقارنة بالدعاية التقليدية، وأشارت إلى أن هناك دولاً كثيرة تجرى حالياً انتخابات إلكترونية، فمن الأَولى أن نقوم نحن أيضاً بعمل الدعاية الانتخابية إلكترونياً، وذلك لتحقيق إنجاز حقيقى فى الانتخابات البرلمانية المقبلة ودون حدوث أى إصابات بمرض كورونا.

“عزت”: الوسيلة الأفضل لتجنب العدوى بفيروس كورونا

ويقول عمرو عزت، أمين تثقيف اتحاد الشباب التقدمى، الجناح الشبابى بحزب التجمع، إن الوسائل الدعائية عبر السوشيال ميديا أصبحت هى الأفضل فى الوقت الحالى لتجنب الإصابة بكورونا، لا سيما أن المواطنين أصبحوا أكثر مهارة وفاعلية فى التعاطى مع التكنولوجيا، كما أن المواطنين كبار السن والبسطاء فى الأماكن الريفية سيتعرفون على أفكار المرشحين من خلال الدعاية الموزعة فى الشوارع والدعاية التليفزيونية.

ويقول ماجد طلعت، أمين التثقيف بحزب الحرية، إن الحزب سيناقش شكل الدعاية الانتخابية خلال هذه الأيام ولكن بشكل مختلف، حيث يرى أهمية الاعتماد على كل سبل الدعاية التى تمنع التجمعات وتساعد على تسويق أفكار المرشحين فى الانتخابات بشكل ميسر.

خبير: الدعاية الإلكترونية تصل لأغلب الشرائح وغير مكلفة ماديا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.