امسك إخوانى

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نحن ندين بالفضل للزميل الكاتب «حسين القاضى» فى كشف العديد من الرموز الإخوانية التى تسيطر على أهم المراكز القيادية داخل مشيخة الأزهر وجامعته، وتتحلق حول فضيلة الإمام الأكبر الدكتور «أحمد الطيب»، شيخ الأزهر.

ليس لأحد منا ثأر شخصى مع رجال الأزهر، لكننا جميعاً لنا ثأر مع جماعة الإخوان الإرهابية، بيننا وبينهم «دم» وقد عاهدنا الله ألا نصالح على الدم.. ما يرونه صراعاً على «السلطة» نراه دفاعاً عن «الوطن»، وما يعتقدون أنه «فعل ماض» نؤكد أنه مستمر فاعلاً ومؤثراً فى حاضرنا.. وإن قال أحدهم «لم تتلوث يداه بالدم».. سنرد بل بينهم من خطط ودبر، من روج لدستور الإخوان وجمل دولتهم الفاشية، ولسوء حظهم فإن اليوتيوب يحتفظ بأرشيفهم «بالصوت والصورة»!.

إنها مواقع «التواصل الاجتماعى» والرقابة الشعبية التى تفضح من يصر على تمكين العناصر الإخوانية من المراكز القيادية للمشيخة ولجامعة الأزهر. فإذا بـ«الرقابة الشعبية» تزيح النقاب عن ماضيهم الأسود ودعمهم للإرهاب لتضع البعض فى حرج التراجع أو الإقالة أمام الرأى العام.. مثلما حدث مع الدكتور «عطا السنباطى»، رئيس أكاديمية الأزهر المقال، بعد اكتشاف دعمه لجماعة الإخوان فى 2013 ومهاجمته للدولة!.

«الأبواق الإعلامية» الممولة بسخاء ليست كفيلة بمحو ماضى أشهر رجال الأزهر من على محرك البحث «جوجل»؟.

ببحث بسيط، ستجد خطبة الدكتور «عباس شومان» التى منح فيها حق القضاء لـ«مرسى العياط»، بصفته ولى الأمر، وقال نصاً: (مرسى ولى الله والإعلان الدستورى من حقه)، إن هذه الخطبة لا تزال موجودة على كل مواقع الإنترنت. فلماذا يصر البعض على تلويث سمعة المؤسسة الدينية بتعيين رجال تحوم حولهم الشبهات، وتدينهم أقوالهم وكتاباتهم الموثقة «بالصوت والصورة» والتى تثبت أنهم كانوا ضد ثورة 30 يونيو ولم ينحازوا للشعب آنذاك، بل انحازوا لأوهام «الخلافة الإسلامية» ولقراصنة الإخوان الذين قفزوا على الحكم فألغوا الدستور وحكمونا بميليشيات الفاشية الدينية؟. هل يتصور أحدكم أنهم تنازلوا عن السلطة والسطوة والنفوذ، أم أن «المراكز القيادية» تمدهم بنفحة منها، من ميزانية الأزهر التى تصل إلى 17 مليار جنيه فى السنة من دم هذا الشعب الغلبان ودافعى الضرائب؟!.

هل هؤلاء الإخوان خضعوا لدورات «علاج نفسى» فبرأوا من عقدة «السلطة المطلقة»، وأصبحوا أبناء مخلصين لهذا الوطن.. الإجابة جاءت من المواطن العادى الذى كشف لنا أخيراً فيديو رهيب للدكتور «عبدالمنعم فؤاد»، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، وخطيب بالجامع الأزهر، والمشرف على الأروقة العلمية للأزهر، وفى الفيديو يتأسى «فؤاد» لحال «مرسى العياط» الذى اتهمته كاتبة (وصفها بأنها «غير مؤدبة» لأنها كتبت جواز مرسى من فؤادة باطل).. ثم يهاجم «مانشيت» لصحيفة «صوت الأمة» التى وصفت مرسى بأنه «يحكم بالجزمة» ووضعت الجزمة إلى جوار صورة «الرئيس» -كما يشدد فؤاد على وصفه- ثم وصف العميد الأزهرى الجريدة بأنها (لا تمارس حرية التعبير بل قلة الأدب والوقاحة)!!.

إنه الرجل الذى يتصدر وسائل الإعلام، وهو من يطارد المبدعين والمفكرين بدعاوى الحسبة ليرهبنا.. وهو من تنتشر فيديوهاته فى كل مكان، يحلل ملك اليمين وسبى النساء ويكفر الأقباط.. ما هى الرسالة التى يمكن أن تصل لطالب فى «مدرسة أزهرية»؟.. هل مغزى هذه الرسالة أن مشيخة الأزهر وجامعته مأوى لعملاء «مكتب الإرشاد»؟.. أم أن حلم الخلافة الإسلامية الذى يتوهمه «أردوغان» فى إسطنبول يروج له بعض رجالات الأزهر فى مصر بعدما ارتدوا قناع «التقية السياسية»؟!.

إن التاريخ الأسود لأى «إخوانى خائن» يفقده مصداقية الحديث عن الوطن والادعاء بأنه يقف فى خندق واحد مع النظام، مهما طنطن بعبارات رنانة تدغدغ المشاعر أو تباكى وهو يتحدث عن أخلاق الإسلام ووسطيته واعتداله!.

لقد نشر الزميل «القاضى» ما وجده على صفحة الدكتور «فؤاد» على الفيس بوك من عبارات تدعو لإسقاط الجيش، منها: (خير أجناد الأرض هو العجوز الموجود فى «رابعة» الذى يقفز حين يسمع صوت الطائرة لينظر إليها بتحدٍ هاتفاً: يسقط يسقط حكم العسكر)!، وأتعفف عن نشر الباقى. وقد يتصور الدكتور «فؤاد» أننى من السذاجة بما يدفعنى للكتابة عنه دون أن تكون الفيديوهات الموثقة تحت يدى، وموجودة عند عدة أشخاص.. وإن كان قد ادعى وجود «خصومة قضائية» بينه وبين زميلنا المحترم.. فأنا أدعوه للوقوف أمام هيئة المحكمة الموقرة للدفاع عن «منصبه» هذه المرة. وأحذر من أن «سياسة التشهير» لن تمر دون عقاب.. أنا أمارس دورى فى تنبيه الأجهزة المختصة، لتطهير مؤسسات الدولة من الخلايا الإخوانية. نحن نكتب لأننا نراهن أن يكون الأزهر مركزاً للوسطية وليس معقلاً للغلو أو مخبأ للخلايا الإخوانية «نائمة ونشطة»، ولا نتهم أحداً دون دليل.. لقد سقطت كل أدلة البراءة أمام وثائق جوجل واليوتيوب والسوشيال ميديا. لن نقبل بأصحاب الانتماءات السياسية داخل مؤسسة مهمتها يُفترض أن تكون محاربة الفكر المتطرف والإرهابى، بينما يتقلد أعلى وظائفها من ينتمى لجماعة الإخوان الإرهابية. ولن نقبل بـ«تحريك» من يسقط عنه القناع ونقله لمكان آخر على رقعة الشطرنج، (ربما بعيداً عن الأضواء)، بنفس الامتيازات وربما أكثر وبنفس السطوة!.. هذا ما حدث مع «عباس شومان» بعدما رفضت الجهات المعنية طلب شيخ الأزهر بالتجديد له فى منصب وكيل الأزهر -سبتمبر 2018- واستمر «شومان» فى منصب الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر. لقد حكم الرأى العام بأن: إقالة عناصر الإخوان «مطلب شعبى».. وهو مطلب يحتاج لمقال آخر مع فيديو جديد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.