عميد كلية الطب: تهوية الفصول عمرها ما تجيب برد وإغلاق الشبابيك السبب

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قالت الدكتورة لمياء حسن، عميد كلية الطب بجامعة نيو جيزة، إن الكمامة ليست مستحبة للأطفال  أقل من سن الـ3 سنوات، ومرفوضة تماما للأطفال أثناء الجري أو أثناء بذل مجهود والأنشطة الرياضية أو خلال فترة الفسحة بين الحصص الدراسية خلال اليوم الدراسي الطبيعي.

وأضافت “حسن”، خلال مداخلة هاتفية لها ببرنامج “صالة التحرير” والذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى والمذاع على فضائية “صدى البلد”، أن الأطفال أكثر من 6 سنوات يجب التأكيد عليهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي كما يجب على المدرسين الالتزام بفتح الشبابيك لتحقيق التهوية المرجوة بداخل الفصول: “التهوية عمرها ما تجيب برد، واللي يجيب برد هو إغلاق الشبابيك”، موضحة أن الأطفال من سن 6 سنوات فيما أعلى يجب عليهم ارتداء الكمامات داخل الفصول الدراسية، وعندما يذهب الطفل للفسحة يفضل نزع الكمامات مع مراعاة التباعد الاجتماعي، الأمر الذي ينطبق أيضا عاى الجامعات.

وأكدت أنه من المهم على أولياء الأمور التنبية يوميا على الأطفال حول كيفية اتخاذ الإجراءات الوقائية وبطريقة دورية: “الأولاد دلوقتي كل حاجة بتترسخ في مخهم، ويجب التكرار، والحماية الشخصية نمرة واحد في الحفاظ على الشخص دون الإصابة بفيروس كورونا”، مشيرة إلى أن الأكل الصحي مثل الخضار والفواكه، ويجب على أولياء الأمور وضعها للأطفال أثناء اليوم الدراسي، مع تجنب السكريات الكثيرة”.

وتابعت: “يفضل للأطفال الكمامة القماش التي يتم غسلها ويفضل أن تكون من القطن كونها الأصح في الحماية، والأطفال من سن 8 سنين بيكونوا واعيين، والأصغر في السن بيحتاجوا جنب توعيه الأهل متابعة دقيقة جوه المدرسة”.

وفندت: “تطعيم الأنفلونزا يفضل للطلاب الذين يعانوا من الربو أو ذوى المناعة الضعيفة، حيث أن التطعيم ليس وقاية ضد كورونا ولكنه يقي من الفيروسات الأخرى التي تؤثر بالجهاز المناعي، ومن يعاني من التهابات في الجهاز التنفسي ينصح لهم بالتطعيم، وقريبا سيكون متواجد تطعيم للأطفال بداية من سن 6 أشهر”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.