موسكو: آفاق الحوار الروسي الأمريكي كانت وستبقى

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلن نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، ألكسندر فينيديكتوف، أن مجلس الأمن الروسي يرى أن إنشاء قنوات اتصال بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن العديد من القضايا، مثل المشكلة الأفغانية ونزع السلاح، مطلوب في الوقت الحالي.

وقال فينيديكتوف، في تصريح لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، اليوم، إنه “في وقت من الأوقات في سوريا، أنشأ العسكريون الروس والأمريكيين قناة اتصال بهدف واحد وهو تجنب الحوادث غير المرغوب فيها، ومثل هذه الصيغ مطلوبة أيضا في مناطق ومجالات أخرى، مثل أفغانستان وشبه الجزيرة الكورية وأمن المعلومات وقضايا نزع السلاح وغيرها”.

وأضاف فينيديكتوف، “أن آفاق الحوار الروسي الأمريكي كانت وستبقى”، منوها إلى أنه يتعين على الزملاء الأمريكيين إدراك أنه في الطرف المقابل من الطاولة يوجد شريك سيادي له نفس القدر من الأهمية والمصالح المبررة”.

وأشار نائب سكرتير مجلس الأمن القومي، إلى أن “نحن لا نلاحظ أن الولايات المتحدة تدرك ذلك”.

وأشار فينيديكتوف، إن مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يزيد حلفاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” الإنفاق الدفاعي يتعارض مع فكرة الشراكة عبر الأطلسي وتخاطر بإفلاس أوروبا.

وقال فينيديكتوف، في تصريحات لسبوتنيك، اليوم، “أي نوع من التضامن هذا الذي يطالب الشركاء بإفلاس شعوبهم، لقد دفع الألمان بجدية تكاليف رعاية الجنود الأمريكيين على أراضيهم لعقود لكنهم رفضوا زيادة الإنفاق العسكري وشراء المزيد من الأسلحة الأمريكية فعاقبهم البيت الأبيض بسحب القوات”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، أعلنت أنها ستخفض الوجود العسكري في ألمانيا بمقدار نحو 12 ألف جندي بعد أن اتهم ترامب ألمانيا بعدم دفع التكاليف، إلا أن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أكد أن هذا لا يعني أن الوجود الأمريكي في أوروبا سيتم تقليصه.

وفي سياق متصل، أشار نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لخنق الدول الأوروبية من أجل الدفع بمصالحها على خلفية جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وقال فينيديكتوف: “إذا قالت واشنطن قولا فاصلا فلا يبقى أمام الأوروبيين سوى تنفيذ الأمر”، موضحا أن الولايات المتحدة في سعيها إلى الدفع بمصالحها لن تتردد في خنق أوروبا”.

وأشار نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، إلى أن الهدف من تدمير الولايات المتحدة للاتفاقات الحيوية بالنسبة للأمن الأوروبي مثل معاهدة الصواريخ مع روسيا أو اتفاقية الأجواء المفتوحة هو رغبة واشنطن في فرض هيبتها على الأوروبيين.

وذكر فينيديكتوف، أيضا أن “الولايات المتحدة تفعل ما في وسعها لمنع أوروبا من الاستفادة من الغاز الروسي الرخيص ضمن مشروع السيل الشمالي-2”.

ويواجه المشروع معارضة نشطة من الولايات المتحدة التي تروج لغازها الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك أوكرانيا وعدد من الدول الأوروبية.

وفرضت الولايات المتحدة، عقوبات على المشروع في ديسمبر 2019، وطالبت من الشركات التي تقوم بمد الأنبوب بوقف الأعمال على الفور، فسرعان ما أعلنت “سويس أولسيز” تعليق مد خط أنابيب الغاز.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.