وزير الخارجية: مصر تحرص على دعم ومساندة لبنان

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن وجوده في العاصمة اللبنانية بيروت موفدًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، يأتي في إطار الحرص على دعم ومساندة لبنان، ومساعدته بكل السبل الممكنة، على تجاوز تداعيات كارثة الانفجار المدمر الذي تعرضت له بيروت، وكذلك الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يمر بها لبنان منذ فترة.

جاء ذلك خلال اللقاءات المتعددة والاتصالات الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية سامح شكري، على مدى اليوم، خلال زيارته إلى بيروت، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في لبنان.

وشملت اللقاءات، التي أجراها الوزير سامح شكري، الزعيم السياسي الدرزي وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بحضور النائب تيمور جنبلاط، رئيس الكتلة النيابية للحزب (كتلة اللقاء الديمقراطي) ورئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، ونجله النائب طوني فرنجيه، بحضور الوزير السابق يوسف فنيانوس، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، والوزير السابق ملحم رياشي موفدًا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حيث جرى خلال اللقاء إجراء اتصال هاتفي مع “جعجع”، إلى جانب اتصال آخر مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي.

وشدد وزير الخارجية، على التزام مصر التام بالعمل في سبيل تجاوز لبنان محنة الانفجار الذي لحق ببيروت، وكذلك الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرا إلى أن مصر تقوم بتوفير احتياجات الشعب اللبناني من خلال الجسرين الجوي والبحري اللذين أقيما بعد ساعات قليلة من وقوع الانفجار بالميناء البحري لبيروت دعما للشعب اللبناني ومساندة له في ظل هذه الظروف العصيبة.

وقال: “نحن نقف مع الشعب اللبناني الشقيق وإلى جانبه في هذه المحنة، وكذلك في كل خطوة من شأنها أن تسهم في أن يتجاوز لبنان الظروف الصعبة التي يمر بها”.. مشيرا إلى أن دعم لبنان يمثل أولوية لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيدا على التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق”.

وأكد وزير الخارجية سامح شكري، أنه نقل إلى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومواساته في ضحايا حادث الانفجار المدمر الذي تعرضت له بيروت، وتضامن مصر حكومة وشعبا، مع الشعب اللبناني الشقيق، في ضوء ما يربط بين الشعبين الشقيقين من أواصر الأخوة والتاريخ الممتد.وشدد شكري، على أن هناك علاقة خاصة تربط بين مصر ولبنان، ولهذا تأثرنا في مصر كثيرًا لما تعرض له لبنان في حادث الانفجار المروع الذي وقع في ميناء بيروت البحري قبل نحو أسبوع.

وقال وزير الخارجية: “نحن نثق أن الشعب اللبناني سيتجاوز هذه المحنة العصيبة، ومصر بدورها تقدم كل دعم ممكن للبنان من خلال جسر جوي أقامته سريعا لصالح لبنان لنقل المواد الإغاثية، وكذلك جسر بحري يتضمن المواد اللازمة للبناء وإعادة الإعمار”.

وأضاف: “نتطلع إلى أن يتجاوز لبنان الشقيق هذه الأزمة وتداعيات أزمة وباء كورونا، وكذلك الأزمة الاقتصادية والسياسية التي كانت موجودة قبل وقوع الانفجار”.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة من عمر لبنان تتطلب كثيرا من الجهد والإخلاص من كافة الأطراف السياسية اللبنانية، لوضع منهج جديد يُمكّن لبنان من مواجهة التحديات، وضرورة استشراف المستقبل بمنهج جديد يلبي طموحات الشعب اللبناني ويحافظ على مقدراته واستقلاله وسيادته ويخرج لبنان من أزماته المتتالية.

وتابع: “مصر دائما سوف تكون سندًا للبنان بحكم الانتماء العروبي، فضلا عن كوننا نقدر ونعتز كثيرًا كون بيروت مركزًا للثقافة العربية على نحو ممتد، إلى جانب الارتباط الوثيق في ما بيننا على المستوى السياسي والثقافي والاقتصادي والحضاري، ونحن نتضامن مع لبنان وشعبه وسوف نواصل التنسيق الوثيق للعمل من أجل رفعة الشعب اللبناني وازدهاره وتجاوزه لهذه الأزمة”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.